تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
تكلموا بعد مضي أبي محمد ( ع ) فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام فقال : اني أريد الحج ، فقال له أبو صدام : أخره هذه السنة ، فقال له الحسن ( ابن النضر ) : إني أفزع في المنام ولا بد من الخروج وأوصى إلى أحمد بن يعلي بن حماد ، وأوصى للناحية بمال ، وأمره أن لا يخرج شيئا الا من يده إلى يده بعد ظهوره ( ع ) قال : فقال الحسن : لما وافيت بغداد اكتريت دارا فنزلتها فجائني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلفها عندي ، فقلت له ما هذا ؟ قال هو ما ترى ، ثم جاءني آخر بمثلها ، وآخر حتى كبسوا الدار ، ثم جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه فتعجبت ، وبقيت متفكرا ، فوردت علي رقعة الرجل ( ع ) : إذا مضى من النهار كذا وكذا فأحمل معك ، فرحلت وحملت ما معي وفى الطريق صعلوك يقطع الطريق في ستين رجلا فاجتزت عليه وسلمني الله منه ، فوايت العسكر ونزلت ، فوردت علي رقعة : أن احمل ما معك ، فعبيته في صنان الحمالين فلما بلغت الدهليز إذا فيه أسود قائم ، فقال : أنت الحسن بن النضر قلت : نعم ، قال : ادخل ، فدخلت بيتا ، وفرغت صنان الحمالين وإذا في زاوية البيت خبز كثير فأعطي كل واحد من الحمالين رغيفين وأخرجوا وإذا بيت عليه ستر فنوديت منه : يا حسن بن النضر ! احمد الله على ما من به عليك ولا تشكن فود الشيطان إنك شككت واخرج إلي ثوبين وقيل : خذها فستحتاج إليهما ، فأخذتهما وخرجت . قال سعد : فانصرف الحسن بن النضر ، ومات في شهر رمضان وكفن في الثوبين . وروى الصدوق في الاكمال ( 417 ) . فيمن رأى الحجة ( ع ) وشاهده وكلمه عن محمد بن محمد الخزاعي رضي الله عنه قال حدثنا أبو علي الأسدي عن أبيه محمد بن أبي عبد الله الكوفي انه ذكر عدد من انتهى