تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
شرح
وفي الرواية : وكان معي ثوب وشي في بعض الرزم ، ولم أشعر به ولم أعرف مكانه . وفي رواية : وقد كان أبضع مني رجل ثوبا منها ، وأمرني ببيعه وكنت قد نسيته ، فطلبت كل شئ كان معي ، فوجدته في سفط ( أي موضع الثياب ) تحت الثياب كلها . فبعث به إليه ( ع ) وكتب إليه كتابا وذكر ان عنده مسائل يريد أن يسأله عنها ، فخرج إليه جواب تلك المسائل التي أراد أن يسألها ولم يظهرها بعد ، وعند ذلك هداه الله ثم أراد أن يفتش عن أمره ( ع ) ويختبره كي يثبت على ولايته ويقطع عليه بما جمعه من المسائل في كتاب . وروى الصدوق في العيون ج 2 / 228 في الصحيح عنه قال كنت كتبت معي مسائل كثيرة قبل أن أقطع على أبي الحسن ( ع ) وجمعتها في كتاب مما روى عن آبائه عليهم السلام وغير ذلك ، وأحببت أن أثبت في أمره واختبره ، فحملت الكتاب في كمي ، وصرت إلى منزله وأردت أن أخذ منه خلوة فأناوله الكتاب ، فجلست ناحية ، وأنا متفكر في طلب الاذن عليه وبالباب جماعة جلوس يتحدثون ، فبينا أنا كذلك في الفكرة في الاحتيال للدخول عليه - إذ أنا بغلام قد خرج من الدار في يده كتاب ، فنادى : أيكم الحسن بن علي الوشا ابن بنت إلياس البغدادي ، فقمت إليه ، فقلت : أنا الحسن بن علي ، فما حاجتك ؟ فقال : هذا الكتاب أمرت بدفعه إليك ، فهاك خذه ، فأخذته ، وتنحيت ناحية ، فقرأته ، فإذا والله فيه جواب مسألة مسألة ، فعند ذلك قطعت عليه وتركت الوقف . قلت : وقد نور الله قلبه بالايمان ورزقه من ولاية أبي الحسن