توفي رحمه الله يوم النصف من شهر رمضان سنة ثمان عشرة
وأربعمائة ( 1 ) .
شرح
بالكمال ذي الجلالتين ولم يقع إلي من شعره إلا ما أنشدنيه الأديب
يعقوب بن أحمد النيسابوري قال الخ .
ولما توفي الشريف الرضي الموسوي رحمه الله أرثاه الوزير المغربي
بقصيدة منها :
أذكرتنا يا بن النبي محمد * يوما طوى عني أباك محمدا
ولقد عرفت الدهر قبلك ساليا * إلا عليك فما أطاق تجلدا
ما زال نصل الدهر يأكل غمده * حتى رأيت في حشاه مغمدا
ذكره محمد بن شاكر الشافعي في عيون التواريخ في وقايع سنة ( 406 ) .
( 1 ) قال ابن خلكان : توفي في ثالث عشر شهر رمضان سنة ثماني
عشرة وأربعمائة ، وقيل ثمان وعشرين والأول أصح ، وكانت وفاته
بميافارقين ، وحمل إلى الكوفة بوصية منه ، وله في ذلك حديث يطول
شرحه ، ودفن بها في تربة مجاورة لمشهد الإمام علي بن أبي طالب كرم
الله وجهه ، وأوصى أن يكتب على قبره ( من الخفيف ) .
كنت في سفرة الغواية والجهل * مقيما فحان مني قدوم
تبت من كل مأثم فعسى يمحي * بهذا الحديث ذاك القديم
بعد خمس وأربعين ، لقد ما * طلت ، إلا أن العزيم كريم
وذكره ياقوت الحموي في معجمه نحوه .