تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
توفي رحمه الله يوم النصف من شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة ( 1 ) .
شرح
بالكمال ذي الجلالتين ولم يقع إلي من شعره إلا ما أنشدنيه الأديب يعقوب بن أحمد النيسابوري قال الخ . ولما توفي الشريف الرضي الموسوي رحمه الله أرثاه الوزير المغربي بقصيدة منها : أذكرتنا يا بن النبي محمد * يوما طوى عني أباك محمدا ولقد عرفت الدهر قبلك ساليا * إلا عليك فما أطاق تجلدا ما زال نصل الدهر يأكل غمده * حتى رأيت في حشاه مغمدا ذكره محمد بن شاكر الشافعي في عيون التواريخ في وقايع سنة ( 406 ) . ( 1 ) قال ابن خلكان : توفي في ثالث عشر شهر رمضان سنة ثماني عشرة وأربعمائة ، وقيل ثمان وعشرين والأول أصح ، وكانت وفاته بميافارقين ، وحمل إلى الكوفة بوصية منه ، وله في ذلك حديث يطول شرحه ، ودفن بها في تربة مجاورة لمشهد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، وأوصى أن يكتب على قبره ( من الخفيف ) . كنت في سفرة الغواية والجهل * مقيما فحان مني قدوم تبت من كل مأثم فعسى يمحي * بهذا الحديث ذاك القديم بعد خمس وأربعين ، لقد ما * طلت ، إلا أن العزيم كريم وذكره ياقوت الحموي في معجمه نحوه .