شرح
إحدى عشرة وأربعمائة .
وذكره أيضا ص 297 قائلا : الحسين بن عبيد الله الغضائري ، شيخ
الرافضة ، روى عن الجعابي ، صنف ( كتاب يوم الغدير ) . مات سنة
( 411 ) ، كان يحفظ شيئا كثيرا ، وما أبصر إنتهى .
وقد ذكره الطوسي في رجال الشيعة ومصنفيها ، وبالغ في الثناء
عليه ، وسمي جده إبراهيم ، وقال : كثير الترحال ، كثير السماع ،
خدم العلم ، وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك ، وله كتاب أدب العاقل ،
وتنبيه الغافل في فضل العلم ، وله كتاب كشف التمويه ، والنوادر في الفقه ،
والرد على المفوضة ، وكتاب مواطن أمير المؤمنين ، وكتاب في فضل بغداد ،
والكلام على قول : علي خير هذه الأمة بعد نبيها . وقال ابن النجاشي
في مصنفي الشيعة ، وذكر له تصانيف كثيرة وقال : طعن عليه بالغو
ويرمي بالعظائم ، وكتبه صحيحة وروى عن أحمد بن يحيى .
قلت : قد أخطأ ابن حجر في نسبة الطعن بالغلو ، والرمي
بالعظائم إلى النجاشي ، فالحسين بن عبيد الله برئ من الغلو والنجاشي
أبر وأتقى من ذلك فقد ذكر رحمه الله في كتبه : كتاب الرد على
الغلاة والمفوضة فكيف تصح هذه النسبة ، كما أن ابن حجر قد حرف
عليه حيث قال عند ذكر كتابه : ( والرد على المفوضة ) ولم يذكر
( الغلاة ) كما يأتي في كلام النجاشي ، على أن النجاشي قد أكثر الرواية
عنه في كتابه بنحو قوله : أخبرني ، أخبرنا ، حدثنا وتقدم في مقدمة
الشرح تحقيق انه التزم بترك الرواية عن من ورد فيه طعن وإن كان
من الأجلة .
وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1 / 541 قائلا : الحسين بن