شرح
منها ما انشدها في اهداء السلام إلى سيدنا أبي الحسن الرضا ( ع ) كما
تقدم في كلام الصدوق ( ره ) ومن نظمه في ذلك :
لو شق عن قلبي ترى وسطه * سطران قد خطا بلا كاتب
العدل والتوحيد في جانب * وحب أهل البيت في جانب
وقال مخاطبا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) :
أبا حسن لو كان حبك مدخلي * جهنم كان الفوز عندي جحيمها
وكيف يخاف النار من كان * موقنا بأن أمير المؤمنين قسيمها
وأشعاره فيهم كثيرة قيل أنها عشرة آلاف بيت وقد عده في المعالم
( 148 ) في شعراء أهل البيت المجاهرين .
وكان للصاحب اهتمام بترويج مذهب أهل البيت عليهم السلام
ونشر علومهم وآثارهم حتى قيل : إن الامامية في أصفهان في زمانه
ينسبون إليه وبه يعرفون . وكان مكرما لذريتهم ولهم خلع وصلاة
كثيرة .
خصاله ومكارمه :
كان رحمه الله كما أشار إليه الصدوق به : أقواله حسنة ، وأفعاله
جميلة وأخلاقه كريمة ، وسيرته رضية ، وسنته عادلة ، قد بسطت
بالعدل يده ، وأعليت بالحق كلمته ، وأديمت على الخير قدرته .
وكان لا يدخل عليه في شهر رمضان بعد العصر أحد إلا ويخرج
من داره بعد الافطار عنده ، وكانت داره لا تخلو في كل ليلة من ليالي
شهر رمضان من ألف نفس مفطرة فيها ، وكانت صلاته وقرباته في هذا