له على الأوائل كتب كثيرة ( 1 ) : منها كتاب الآراء والديانات
كتاب كبير حسن يحتوي على علوم كثيرة ، قرأت هذا الكتاب على
شيخنا أبي عبد الله رحمه الله ( 2 ) ،
شرح
وقد خدموا الأمة بالتأليف والترجمة والانشاء والتدريس والمناظرات
ونقد الآراء الباطلة ، معظمين لشعائر الاسلام غير متخلفين عن الدين
وعن شرايعه متمسكين بحبل ولاية أهل البيت ( ع ) فلم يتخلفوا عن
هديهم ولم يختلفوا في مذهبهم مع أن عصرهم هي عصر التفرق ونشوء
المذاهب الباطلة ، وكان لهم وجاهة في الدنيا وفيهم من تشرف بزيارة
مولانا الحجة صلوات الله عليه وبمكاتبته وفيهم السفير الحسين بن روح
رحمه الله ، ففي حضانة أمثالهم تربى الحسن بن موسى ، وفي مجالسهم
نشأ ودرس وتخرج ، وأعانه على هذا التفوق وطنه دار السلام ، وعصره
ومشايخه ، واقرانه حتى برع في علوم الدين وتبرز على نظرائه وامتاز
بكثرة التصنيف وإجادته ، واحاطته بالآراء والمذاهب ، ونقد الفلسفة
وآراء المتكلمين كما ستقف على بعضها .
( 1 ) وفي فهرست الشيخ : وله مصنفات كثيرة في الكلام ، وفي
نقض الفلسفة وغيرهما . . . وقال ابن النديم : وله مصنفات وتأليفات
في الكلام ، والفلسفة وغيرها . . . وقال ابن حجر : وله تصنيفات
كثيرة جدا . . .
( 2 ) ذكره الشيخ وابن النديم في فهرستيهما وقالا : لم يتم .
وقال المسعودي في مروج المذهب ج 1 / 79 في أخبار الهند وآرائها ما لفظه
قال المسعودي : وقد رأيت أبا القاسم البلخي ذكر في كتاب عيون
المسائل والجوابات ، وكذلك الحسن بن موسى النوبختي في كتابه المترجم
بكتاب " الآراء والديانات " مذاهب الهند وآرائهم . . .