شرح
اماميا ، حسن الاعتقاد ، نسخ بخطه شيئا كثيرا . . .
وفي باب الكنى منه ( 190 ) في ترجمة أبي الأحوص المصري
قال : من جلة متكلمي الإمامية ، لقيه الحسن بن موسى النوبختي ،
وأخذ عنه ، واجتمع معه في الحائر على ساكنه السلام ، وكان ورد للزيارة .
وذكره ابن النديم في فهرسته ( 265 ) في متكلمي الشيعة الإمامية
رضوان الله عليهم ، وذكر نحو ما تقدم عن الشيخ في الفهرست إلى قوله :
وغيرهم . ثم قال : وكان المعتزلة تدعيه ، والشيعة تدعيه ، ولكنه إلى
حيز الشيعة ما هو ، لان آل نوبخت معروفون بولاية علي وولده ( ع ) في
الظاهر ، ولذلك ذكرناه في هذا الموضع ، وكان جماعة للكتب ، قد
نسخ بخطه شيئا كثيرا ، وله مصنفات ، وتأليفات في الكلام والفلسفة
وغيرها ، وتوفي وله من الكتب . . .
وذكر أيضا في نقلة الكتب إلى العربي ( 355 ) و ( 356 ) ،
وذكر انه الذي نقل زيج الشهريار إلى العربي .
وذكره ابن حجر في لسان الميزان ج 2 / 258 وقال : من متكلمي الإمامية
. . .
وقال ابن الحديد في الشرح ج 3 / 228 عند نقل أقوال المجسمة
وحكاية رأيه عن كتابه ( الآراء والديانات ) : هو من فضلاء الشيعة . .
وقال ابن طاووس في فرج المهموم ( 121 ) عند ذكر بني نوبخت
من أعيان الشيعة وعلماء النجوم : وكان الحسين بن موسى أبو محمد
النوبختي عارفا بعلم النجوم ، وقدوة في تلك العلوم ، وصنف كتابا
استدرك فيه على أبي علي الجبائي لما رد على المنجمين ، وقد وقفت على
كتاب أبي محمد وما فيه من موضع يحتاج إلى زيادة تبيين الخ .