تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
شرح
اماميا ، حسن الاعتقاد ، نسخ بخطه شيئا كثيرا . . . وفي باب الكنى منه ( 190 ) في ترجمة أبي الأحوص المصري قال : من جلة متكلمي الإمامية ، لقيه الحسن بن موسى النوبختي ، وأخذ عنه ، واجتمع معه في الحائر على ساكنه السلام ، وكان ورد للزيارة . وذكره ابن النديم في فهرسته ( 265 ) في متكلمي الشيعة الإمامية رضوان الله عليهم ، وذكر نحو ما تقدم عن الشيخ في الفهرست إلى قوله : وغيرهم . ثم قال : وكان المعتزلة تدعيه ، والشيعة تدعيه ، ولكنه إلى حيز الشيعة ما هو ، لان آل نوبخت معروفون بولاية علي وولده ( ع ) في الظاهر ، ولذلك ذكرناه في هذا الموضع ، وكان جماعة للكتب ، قد نسخ بخطه شيئا كثيرا ، وله مصنفات ، وتأليفات في الكلام والفلسفة وغيرها ، وتوفي وله من الكتب . . . وذكر أيضا في نقلة الكتب إلى العربي ( 355 ) و ( 356 ) ، وذكر انه الذي نقل زيج الشهريار إلى العربي . وذكره ابن حجر في لسان الميزان ج 2 / 258 وقال : من متكلمي الإمامية . . . وقال ابن الحديد في الشرح ج 3 / 228 عند نقل أقوال المجسمة وحكاية رأيه عن كتابه ( الآراء والديانات ) : هو من فضلاء الشيعة . . وقال ابن طاووس في فرج المهموم ( 121 ) عند ذكر بني نوبخت من أعيان الشيعة وعلماء النجوم : وكان الحسين بن موسى أبو محمد النوبختي عارفا بعلم النجوم ، وقدوة في تلك العلوم ، وصنف كتابا استدرك فيه على أبي علي الجبائي لما رد على المنجمين ، وقد وقفت على كتاب أبي محمد وما فيه من موضع يحتاج إلى زيادة تبيين الخ .