تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
شرح
الشريف في مرض أبيه ( ع ) ، رواه الشيخ في الغيبة ( 164 ) ، وقد عد من وجوه الشيعة وأكابرهم وممن اجتمعوا عند العمري في مرضه وتكلموا معه في السفير بعده . رواه الشيخ في الغيبة ( 226 ) ، وكان له وجاهة وقدر في أنفس الناس ومحل من العلم والأدب أيضا عندهم كما في رواية الغيبة ( 247 ) في قصة الحلاج واحتجاجه عليه ومدحه التنوخي لذلك بقوله : كان أبو سهل من بينهم مشفقا ، فهما ، فطنا . . . قال ابن النديم في ترجمته في فهرسته ( 265 ) : أبو سهل النوبختي إسماعيل بن علي بن نوبخت ، من كبار الشيعة ، وكان أبو الحسن الناشئ يقول : إنه أستاذه وكان فاضلا ، عالما ، متكلما ، وله مجلس بحضرة جماعة من المتكلمين إلى آخر ترجمته فقد ذكر رأيه ، واحتجاجه على الشلمغاني ، وكتبه الكثيرة فلاحظ . وقد قرأ عليه مظفر بن محمد بن أحمد أبو الجيش البلخي المتكلم المشهور المتوفي سنة ( 367 ) كما يأتي في ترجمته ( 1132 ) . وقال الشيخ في الفهرست ( 169 ) في ترجمة مظفر بن محمد الخراساني : وكان عارفا بالاخبار ، وكان من غلمان أبي سهل النوبختي . وكان محمد بن بشر أبو الحسن الحمدوني الشوشنجردي المتكلم المشهور من أعيان أصحابنا من غلمان أبي سهل النوبختي . صرح بذلك ابن النديم في الفهرست ( 266 ) ويأتي في ترجمته ( 1038 ) فضله وحسن عبادته وجلالته . وكان أبو سهل هو الذي كشف أمر الحسين بن منصور الحلاج الحيال الصوفي المتصنع وأظهر فضيحته وخزيه حتى شهر أمره عند الصغير والكبير وتنفر الجماعة عنه ذكره الشيخ بتفصيله في الغيبة ( 246 ) ،