" إنا أنزلناه في ليلة القدر " ( 1 ) ، وهو كتاب ردي الحديث ،
مضطرب الألفاظ ( 2 ) .
شرح
وذكره البرقي في أصحابه ( ع ) ( 57 ) قائلا : الحسين بن عباس
بن حريش الرازي .
قلت : روى عنه عنه ( ع ) جماعة : منهم أحمد بن محمد بن
عيسى الأشعري ، فروى عنه كثيرا جدا بأسانيد صحاح ، ومحمد بن
يحيى العطار ، وسهل بن زياد ، ذكرناهم في طبقات أصحابه .
( 1 ) صنف جماعة كتبا في فضل " انا أنزلناه " فضعفوا ، ويأتي
تراجمهم : منهم عمر بن بقية أبو يحيى الصنعاني ( 752 ) ، ومحمد
بن حسان الرازي ( 905 ) ، وعبد الرحمان بن كثير الهاشمي ( 619 )
وعلي بن أبي صالح ( 674 ) .
( 2 ) وعن ابن الغضائري : الحسن بن العباس بن الحريش الرازي
أبو محمد ، ضعيف ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام فضل
" إنا أنزلناه في ليلة القدر " كتابا مصنفا فاسد الألفاظ ، تشهد مخايله
على أنه موضوع . وهذا الرجل لا يلتفت إليه ، ولا يكتب حديثه .
قلت : لا يبعد استناد الماتن في تضعيفه إلى ما ذكره ابن الغضائري
وظاهرهما ان التضعيف ناشئ عن كتابه المشتمل على حديث ردي
مضطرب الألفاظ في فضل ليلة القدر .
والأخبار الواردة في فضلها تشتمل على نزول الملائكة فيها على
إمام العصر ( ع ) بآجال أناس وأرزاقهم وغير ذلك . رواها الكليني
أيضا في أصول الكافي ج 1 / 242 في باب مستقل وأحاديثه باسناد واحد
صحيح عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه . وأيضا في باب " ما جاء في
الاثني عشر والنص عليهم " 532 في روايات .