تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
شرح
من الحسين كما ترى محل منع جدا ، ونحوه روايته النص على إمامة الأئمة الاثني عشر عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام إن صحت ذلك عنه نعم رواية ابن أبي عمير كما في مشيخة الصدوق ، وصفوان على ما قيل ، عن الحسين بن زيد ربما تشير إلى وثاقته هذا على كلام فيه تقدم في ج 1 ص 113 فيمن لا يروي إلا عن ثقة ، ورواية أبان ، ويونس وظريف بن ناصح الذي قال النجاشي فيه . كان ثقة في حديثه صدوقا الخ . وغيرهم من الأجلة . قلت وربما يشير إلى قدح فيه أمران أحدهما ما عن أصحاب السير أنه كان فيمن خرج مع محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن كما تقدم عن أبي الفرج . ويمكن الجواب بأنه أن صح فلعله كان لشبهة له أو بأنه لا ينافي وثاقته في النقل فليتأمل . ثانيهما ما في قرب الإسناد ( 132 ) : الحسن بن ظريف عن أبيه ظريف بن ناصح قال : كنت مع الحسين بن زيد ، ومعه ابنه المسمى بعلي إذ مر بنا أبو الحسن موسى بن جعفر صلى الله عليه ، فسلم ثم جاز ، فقلت : جعلت فداك يعرف موسى قائم آل محمد ؟ قال فقال لي ان يكن أحد يعرفه فهو ، ثم قال : وكيف لا يعرفه وعنده خط علي بن أبي طالب وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال له ابنه ( علي ابنه يا أبة ) كيف لم يكن ذلك عند أبي زيد بن علي ( ع ) ؟ فقال : يا بني إن علي بن الحسين ( ع ) ومحمد بن علي سيد الناس وإمامهم ، فلزم ( أي محمد بن علي . على ما في الحاشية ) يا بني أباك زيدا أخاه فتأدب بأدبه . وتفقه بفقهه . قال فقلت : فأريه يا أبة إن حدث بموسى حدث يوصي إلى أحد من إخوته ؟ قال : لا والله لا يوصي إلا إلى ابنه ، أما ترى