تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
كان أبو عبد الله ( ع ) تبناه ورباه ( 1 ) وزوجه بنت الأرقط ( 2 ) ، روى عن أبي عبد الله ( 3 ) ،
شرح
( 1 ) قلت : وهذا ثاني خصاله قد خص بها ومدح . قال في عمدة الطالب ( . 26 ) : وهو من أصحاب جعفر بن محمد عليه السلام . قتل أبوه وهو صغير ، فرباه جعفر بن محمد ( ع ) الخ . وروى أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ( 257 ) بأسناده عن مخول بن إبراهيم قال : شهد الحسين بن زيد حرب محمد وإبراهيم بني عبد الله ابن الحسن بن الحسن ، ثم توارى ، وكان مقيما في منزل جعفر بن محمد ( ع ) ، وكان جعفر رباه ، ونشأ في حجره منذ قتل أبوه ، وأخذ عنه علما كثيرا ، فلما لم يذكر فيمن طلب ظهر لمن يأنس به من أهله وأخوانه الحديث . ( 2 ) وهذا ثالث خصال قد خص بها ويكشف عن حبه وعنايته ( ع ) للحسين . ثم إن المعروف بالأرقط هو محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين عليه السلام وقد ذكر في عمدة الطالب ( 252 ) ما جرى بينه وبين أبي عبد الله وانه صار أرقط بدعائه عليه السلام ولكن روى في التهذيب ج 1 / 375 / 1156 عن خلف بن حماد عن هارون بن حكيم الأرقط خال أبي عبد الله عليه السلام قال أتيته في حاجة وأصبته في الحمام يطلي الحديث . ( 3 ) وتقدم عن مقاتل الطالبيين أن الحسين أخذ عنه ( ع ) علما كثيرا . وذكره البرقي والشيخ في أصحابه ( ع ) كما تقدم . روى أصحابنا والجمهور بطرقهم عنه عن أبي عبد الله عليه السلام . وروى عنه عنه ( ع ) جماعة ذكرناهم في طبقات أصحابه منهم