تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
شرح
في ليلة واحدة ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( أحدهما قضاء ) ( 1 ) . ويحتمل كون المراد بإسماعيل الجعفي في الرواية الأخيرة إسماعيل بن عبد الرحمان كما يأتي ، وغير ذلك مما يومي إلى وضوح طريقته وحسن سلوكه . ويظهر من الأخبار اختصاصه بأبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنايته له . فروى في التهذيب في الصلاة في السفر من زياداته عن الحسين ، عن القاسم بن محمد ، عن رفاعة بن موسى ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) حتى إذا بلغنا بين العشائين ، قال : يا إسماعيل امض مع الثقل والعيال حتى ألحقك - وكان ذلك عند سقوط الشمس - فكرهت أن أنزل فاصلي وأدع العيال ، وقد أمرني أن أكون معهم ، فسرت . ثم لحقني أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقال : ( يا إسماعيل هل صليت المغرب بعد ) ؟ فقلت : لا . فنزل عن دابته فأذن وأقام . وصلى المغرب وصليت معه . وكان من الموضع الذي فارقته إلى الموضع الذي لحقني ستة أميال ( 2 ) . وفي الكشي ( ص 199 / ر 349 ) : حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي ابن الحسن ، قال : حدثني ابن أورمة ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : أصابني لقوة في وجهي ، فلما قدمنا المدينة دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( ما الذي أراه بوجهك ) ؟ قال : فقلت : فاسدة ريح . قال : فقال لي : ( إئت قبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فصل عنده ركعتين . ثم ضع يدك على وجهك ، ثم قل . . . ) ، الحديث ،
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام : ج 2 / ص 12 / ح 26 ، الكافي : ج 3 / ص 451 - 452 / ح 4 و 5 . ( 2 ) - تهذيب الأحكام : ج 3 / ص 234 / ح 614 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 446 | السيد محمد علي الأبطحي