عبد الملك ( 1 ) بن أبي مروان الكلوذاني ( رحمه الله ) ، قال : أخذت إجازة علي بن الحسين بن
بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، بجميع كتبه . . . ، إلخ . وفي ترجمة
حصين بن المخارق ( ر 376 ) زاد في لقب عبد الملك الفارسي الكاتب . وزاد أيضا
الدهقان في ترجمة عبد الله بن محمد الأسدي ( ر 595 ) . وقد روى عنه أيضا في
ترجمة علي بن إبراهيم الجواني ( ر 687 ) .
قلت : ولم أجد له ذكرا في الرجال .
نعم ذكره الخطيب في تاريخه كما في العنوان ، وذكر جده عبد الملك بن
سليمان ثم ذكر مشايخه ، وقال : كتبت عنه ، وكان خبيث المذهب رافضيا ، ثم ذكره
بالسوء - إلى أن قال : - ومات في شهر رمضان من سنة أربع عشرة وأربعمائة ( 2 ) .
قلت : كيف ينسب مذهب أئمة أهل البيت ( عليه السلام ) بالخبث ، والله يعصمنا من
الزلل .
19 - عبد السلام بن الحسين بن محمد بن عبد الله البصري ، أبو أحمد
الشيخ الأديب ( رحمه الله ) .
فقد روى عنه ، عن أبي بكر بن جلين الدوري في ترجمة الأصبغ ( ر 5 ) .
قال : ودفع إلي شيخ الأدب أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري ( رحمه الله ) كتابا
بخطه ، قد أجاز له فيه جميع روايته ، كما في ترجمة أحمد بن عبد الله الدوري
( ر 205 ) ، وغير ذلك من التراجم . وروى عنه أيضا ، عن أبي القاسم عمر بن
محمد الحلال ترجمة يعقوب بن إسحاق ( ر 1217 ) . وأيضا عن محمد بن عمران في
ترجمة عبد الله بن أحمد بن حرب ( ر 569 ) ، وعن حبيب بن أوس في ترجمته
هامش
( 1 ) - يحتمل كون هذا مصحف ( يعرف بابن أبي مروان ) .
( 2 ) - تاريخ بغداد : ج 12 / ص 162 / ر 6649 .