وله مصنفات كثيرة ( 1 ) . إنتهى إلينا منها كتاب المبتدأ ، كتاب
السيرة ، كتاب معرفة فضل الأفضل ( 2 ) ، كتاب أخبار المختار ، كتاب
المغازي ، كتاب السقيفة ، كتاب الردة ، كتاب مقتل عثمان ، كتاب
الشورى ، كتاب بيعة علي ( عليه السلام ) ، كتاب الجمل ، كتاب صفين ، كتاب
الحكمين ، كتاب النهر ، كتاب الغارات ، كتاب مقتل أمير المؤمنين ( عليه السلام )
كتاب رسائله وأخباره ( 3 ) ، كتاب قيام الحسن ( عليه السلام ) ، كتاب مقتل الحسين
سلام الله عليه ، كتاب التوابين ( 4 ) ، كتاب فدك ، كتاب الحجة في فضل
المكرمين ( 5 ) ، كتاب السرائر ، كتاب المودة في ذوي القربى ، كتاب
المعرفة ، كتاب الحوض والشفاعة ، كتاب الجامع الكبير في الفقه ،
كتاب الجامع الصغير ، كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ( عليه السلام )
،
شرح
( 1 ) ونحوه في الفهرست ، فذكر جملة منها ، ثم قال : وزاد أحمد بن عبدون
في فهرسته كتاب المبتدأ . . . ، إلخ .
قلت : وسأشير إلى الاختلاف بين الكتابين فيها .
( 2 ) الظاهر أن المراد بالأفضل هو الأفضل بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من الصحابة .
وقد صنف أيضا في هذا الموضوع جماعة من قدماء المحدثين من الإمام ية ، كما ربما
تقف على بعض ذلك . ولم يذكره في الفهرست في كتبه .
( 3 ) ذكر نحوه في الفهرست ، وزاد : وحروبه غير ما تقدم .
( 4 ) ذكر نحوه في الفهرست وزاد : وعين الوردة .
قلت : لعل المراد بالتوابين من ندم على ترك نصر الحسين ( عليه السلام ) . وقد عد
منهم عبيد الله بن الحر الجعفي ، كما تقدم ، وما في المعالم : ( البوابون ) غلط .
( 5 ) وفي الفهرست : فعل المكرمين .