تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وحكى بعض أصحابنا عن بعض المخالفين ، أن كتب الواقدي سائرها إنما هي كتب إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، نقلها الواقدي وادعاها ( 1 ) . وذكر بعض أصحابنا ، أن له كتابا مبوبا في الحلال والحرام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) .
شرح
وبرئه من الوضع ، والكذب ، والأحاديث المنكرة . قال يحيى بن زكريا بن حيويه : فقلت للربيع : فما حمل الشافعي على الرواية عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر من السماء أو قال من بعد ، أحب إليه من أن يكذب . وكان ثقة في الحديث . وقال الربيع : كان الشافعي إذا قال : حدثنا من لا أتهم ، يريد به إبراهيم بن أبي يحيى . وقال ابن عقدة : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى ، وليس هو بمنكر الحديث . قال ابن عدي : هو كما قال ابن عقدة ، قد نظرت أنا الكثير في حديثه ، فلم أجد له حديثا منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وقد حدث عنه الثوري ، وابن جريح ، والكبار . . . ، إلخ . ذكر ذلك كله الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمته . وبهذا نكتفي في المقام ، واتهام ابن عدي شيوخ إبراهيم بتشيعهم غير بعيد . ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست : وذكر بعض ثقات العامة ، أن كتب الواقدي إنما هي كتب إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، نقلها الواقدي وادعاها . ولم نعرف منها شيئا منسوبا إلى إبراهيم . ( 2 ) في الفهرست : وله كتاب مبوب في الحلال والحرام ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال : وقد ساق ابن عدي لإبراهيم ترجمة