شرح
به . ولعله اجتهاد منه مما ذكره في حديث وفاته ، فلاحظ وتأمل .
وفي الطريقين إشكال بمحمد بن علي الصيرفي الذي يأتي تضعيفه في
ترجمته ( ر 897 ) ، ولكن رواه ابن الوليد شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ، وكان
ثقة ثقة ، عينا ، مسكونا إليه ، كما يأتي في ترجمته ( ر 1045 ) . وقال الشيخ في
الفهرست : عارف بالرجال ، موثوق به . وظاهر الأصحاب تحرزه عن الضعاف
وعن رواياتهم . وقد استثنى ابن الوليد جماعة أو روايات خاصة منهم بضعفهم ،
أو بروايتهم عمن لا يوثق به ، بل استثنى من كتب علي بن إبراهيم الجليل حديثا
واحدا من كتاب الشرائع ، وقال : لا أرويه ، على ما ذكره الشيخ ( رحمه الله ) في ترجمته في
الفهرست ( ص 89 / ر 370 ) . وقد ذكرنا في فوائدنا في ( قواعد الرجال ) جملة من
شواهد تحرزه ( رحمه الله ) عن أمثال ذلك . فرواية ابن الوليد هذا الكتاب عن طريق
الصيرفي تشير إلى نوع من الاعتماد منه ( رحمه الله ) ، إلا أن يقال : إن ثبوت الكتاب عنده
ولو بطرق اخر لا يلازم صحة هذا الطريق .
بقي في المقام إشكال في طريق الشيخ وغيره إلى أبان بن أبي عياش ، عن
سليم . وذلك لتضعيف غير واحد من أصحابنا والجمهور ، أبان بن أبي عياش
فيروز . وقيل : دينار الزاهد أبا إسماعيل البصري التابعي .
فقد عد في أصحاب علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، كما في رجال البرقي ( 1 ) ، ورجال
الشيخ ( ص 83 / ر 10 ) ، وزاد اسمه : فيروز ، وفي أصحاب الباقر ( عليه السلام ) ، كما في البرقي ،
ورجال الشيخ ( ص 106 / ر 36 ) ، وزاد : تابعي ضعيف . وفي أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ،
هامش
( 1 ) - كتاب الرجال للبرقي : ص 9 .