تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
أما بعد فإني وقفت على ما ذكره السيد الشريف - أطال الله بقاءه ، وأدام توفيقه - ( 1 ) من تعيير قوم من مخالفينا ، أنه لا سلف لكم ولا مصنف ( 2 ) . وهذا قول من لا علم له بالناس ، ولا وقف على أخبارهم ، ولا عرف منازلهم ، وتاريخ أخبار أهل العلم . ولا لقى أحدا ، فيعرف منه . ولا حجة علينا لمن لا يعلم ( 3 ) ولا عرف . وقد جمعت من ذلك ما استطعته ، ولم أبلغ غايته لعدم أكثر ]
شرح
( 1 ) يحتمل كون المراد به الشريف الأجل المرتضى علم الهدى ، كما قيل ، أو الشريف الجعفري محمد بن الحسن بن حمزة بن جعفر بن العباس بن إبراهيم ابن جعفر بن إبراهيم بن جعفر السيد الأطروش ، الذي ترجمه الماتن في ( ر 1073 ) ، وقال : أبو يعلي خليفة الشيخ أبي عبد الله بن النعمان ، والجالس مجلسه ، متكلم ، فقيه ، قيم بالأمرين جميعا . - إلى أن قال : - مات رحمه الله ، يوم السبت سادس عشر رمضان سنة ثلاث وستين وأربعمائة . ودفن في داره . قلت : وكان أبو يعلي شريك الماتن ( رحمه الله ) في غسل الشريف المرتضى ، كما ذكره في ترجمته . ( 2 ) قلت : وفيهم من قال : أول كتاب صنف في الإسلام وكتاب ابن جريح في الآثار ، ثم كتاب معمر بن راشد الصنعاني باليمن ، ثم كتاب الموطأ بالمدينة للمالك ، ونحو ذلك . وقد جهلوا أو نسوا أو تناسوا ذكر كتب الأقدمين منهم في الإسلام . وأهملوا الأسبقين بذكر المتأخرين بسبب كونهم من الشيعة . وقد عدهم أكابر الإمامية وغيرهم في كتبهم ، بل وفي الإمامية من صنف كتابا في تقدم الشيعة في جميع الفنون . وستقف على أسماء بعض هؤلاء الأقدمين . ( 3 ) وفي نسخة ( م ) : لم يعلم .