ويونس بن ظبيان مقدوح فيه ( 1 ) ، ومن روى عنه الحسين بن سعيد غير
معروف .
حديث آخر ، علي بن محمد قال : حدثني سلمة بن الخطاب ، عن علي بن
حسان ، عن موسى بن بكر قال : كنت في خدمة أبي الحسن عليه السلام ولم أكن أرى
شيئا يصل إليه الا من ناحية المفضل ( 2 ) ولربما رأيت الرجل يجئ بالشئ فلا ( 3 )
يقبله منه ويقول أوصله إلى المفضل ( 4 ) .
أقول : ان هذا الطريق فيه سلمة بن الخطاب وهو واقفي ، وعلي بن حسان
ان يكن الهاشمي فهو مضعف ، وموسى بن بكر واقفي ( 5 ) .
وروى حديثا يشهد بشفقة المفضل على أبي الحسن [ عليه السلام ] .
طريقه : علي بن محمد قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن أحمد بن كليب ، عن
محمد بن الحسين ، عن صفوان ( 6 ) .
والذي أقول في هذا المقام : اني قد أسلفت مقدمة تتعلق بحال المادحين
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته تحت رقم 469 فراجع .
( 2 ) في المصدر زيادة : بن عمر .
( 3 ) في النسخ : ولا ، وما أثبته من المصدر هو الأصح .
( 4 ) الاختيار : 328 رقم 595 .
( 5 ) لم أعثر فيما توفر لدى من المصادر على تصريح يدل على أن " سلمة بن الخطاب "
كان واقفيا وكل ما عثرت عليه هو ان الرجل كان ضعيفا على ما في رجال النجاشي : 187
رقم 498 ، والقسم الثاني من رجال العلامة : 227 رقم 4 ، ورجال ابن داود : 248 رقم 218
ولعل ما ذكره السيد ابن طاووس من وقف الرجل سهو من قلمه الشريف أو انه قد تحقق
لديه ذلك فلاحظ .
أما " علي بن حسان الهاشمي " فقد مرت ترجمته مع ترجمة " علي بن حسان الواسطي "
تحت رقم 249 و 250 ، و " موسى بن بكر " ستأتي ترجمته تحت رقم 404 .
( 6 ) الاختيار : 328 - 329 رقم 596 .