16 إسماعيل بن جابر ( 1 )
ورد فيه ما يقتضي مدحه وما يعرف فيه ذمه ( 2 ) ، والطرق جميعها فيها ضعف ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قال النجاشي في رجاله : 32 رقم 71 : " إسماعيل بن جابر الجعفي روى عن أبي
جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام ، وهو الذي روى حديث الأذان . . " ، وذكره الشيخ في
الفهرست : 15 رقم 49 من دون توصيف له ، وعده في رجاله : 342 رقم 13 من أصحاب
الكاظم عليه السلام قائلا : " إسماعيل بن جابر روى عنهما عليهما السلام أيضا " أي عن الباقر
والصادق عليهما السلام .
وكان قد قال في باب أصحاب الباقر عليه السلام : 105 رقم 18 : " إسماعيل بن جابر
الخثعمي الكوفي ثقة ، ممدوح ، له أصول رواها عنه صفوان بن يحيى " ، وفى باب أصحاب
الصادق عليه السلام : 147 رقم 93 : " إسماعيل بن جابر الخثعمي " .
وقد أشار ابن داود رحمه الله إلى الاختلاف الحاصل في لقب " إسماعيل " هذا في
القسم الأول من رجاله : 50 رقم 179 فقال : " إسماعيل بن جابر - في رجال الشيخ : الخثعمي -
الكوفي أبو محمد القرشي ثقة ممدوح ، له أصول ، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام
وفى رجال الشيخ عوض الخثعمي : الجعفي " ثم إنه يظهر من كلامه هذا عدم ملاحظته عد
الشيخ إياه من أصحاب الكاظم عليه السلام أيضا .
أما البرقي فقد ذكره في رجاله : 12 في باب أصحاب الباقر عليه السلام ، وفى : 17 في من
أدرك الصادق عليه السلام من أصحاب الباقر عليه السلام ، إلا أن العلامة قد أشار إلى كونه من
أصحاب الباقر عليه السلام فقط دون الإشارة إلى سواه ، فقد قال في القسم الأول من رجاله : 8
رقم 2 : " إسماعيل بن جابر الجعفي الكوفي ثقة ممدوح ، وما ورد فيه من الذم فقد بينا ضعفه في
كتابنا الكبير ، وكان من أصحاب الباقر عليه السلام وحديثه أعتمد عليه " .
( 2 ) ورد ما يقتضى مدحه في الاختيار : 199 رقم 349 ، وما يقتضى ذمه في : 199
رقم 350 .
وقد أورد الشيخ حسن رحمه الله هاتين الروايتين أعلاه .
( 3 ) الطريق الأول فيه " محمد بن أورمة " وقد قال النجاشي في رجاله : 329 رقم 891
ضمن ترجمته : " ذكره القميون وغمزوا عليه ورموه بالغلو حتى دس عليه من يفتك به فوجدوه
يصلى من أول الليل إلى آخره فتوقفوا عنه .
وحكى جماعة من شيوخ القميين عن ابن الوليد أنه قال : محمد بن أورمة طعن عليه
بالغلو ، وكل ما كان في كتبه مما وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره فقل به ، وما تفرد به فلا
تعتمده .
وقال بعض أصحابنا : انه رأى توقيعا من أبى الحسن الثالث عليه السلام إلى أهل قم
في معنى محمد بن أورمة وبراءته مما قذف به . وكتبه صحاح الا كتابا ينسب إليه ، ترجمته
تفسير الباطن ، فإنه مخلط . . " .
وذكره الشيخ في الفهرست : 143 رقم 610 قائلا : " محمد بن أورمة له كتب مثل كتب
الحسين بن سعيد ، وفى رواياته تخليط . . " ثم إنه أورد طريقه إلى كتبه وبعد ذلك ذكر
كلاما عن " أبى جعفر بن بابويه " كالمذكور عن " ابن الوليد " في رجال النجاشي .
وعده في رجاله : 392 رقم 75 من أصحاب الرضا عليه السلام مع توصيفه بالقمي
وفى : 512 رقم 112 فيمن لم يرو عن الأئمة عليهم السلام قائلا : " محمد بن أورمة ضعيف ،
روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان " وذكره ابن شهرآشوب في معالمه " 101 رقم 675 قائلا :
" له كتب ، ويرمى بالغلو " .
وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : 270 رقم 431 وكذا العلامة في رجاله
252 - 253 رقم 28 موردين في ترجمته كلام النجاشي في رجاله والشيخ الطوسي في
الفهرست والرجال ، مضيفان إلى ذلك كلام ابن الغضائري فقد قال :
" اتهمه القميون بالغلو ، وحديثه نقى لافساد فيه ، ولم أرد فيه شيئا ينسب إليه تضطرب
فيه النفس الا أوراقا في تفسير الباطن وما يليق بحديثه ، وأظنها موضوعة عليه ، ورأيت
كتابا خرج من أبى الحسن علي بن محمد عليهما السلام إلى القميين في براءته مما قذف
به " .
أما الطريق الثاني فضعفه ظاهرا في " جبريل بن أحمد " وقد ذكره الشيخ في رجاله :
458 رقم 9 في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام مع توصيفه بالفاريابي مضيفا
" يكنى أبا محمد ، وكان مقيما بكش ، كثير الرواية عن العلماء بالعراق وقم وخراسان " .
وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : 61 رقم 293 نقلا عن رجال الشيخ
الا ان عدم التعرض له بتوثيق أو غير ذلك يجعل الرجل مجهول الحال .
ويمكن أن يكون ضعف هذا الطريق في " محمد بن عيسى " الذي ستأتي ترجمته تحت
رقم 387 ، أو في كليهما معا .