وحسين بن المختار القلانسي واقفي ( 1 ) ، وباقي السند : علي بن إسماعيل ،
عن حماد بن عيسى ، يروي عن حسين بن المختار ، عن أبي أسامة .
وروى حديثين ، أحدهما ينطق له بصحة العقيدة .
طريق أحدهما : أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن كليب بن معاوية
عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] ( 2 ) .
والثاني بمحبة الصادق [ عليه السلام ] له .
طريقه : محمد بن معلى النيلي ، عن الحسين بن حماد الخزار ، عن كليب ( 3 ) .
ولم أحقق حال الرجلين بخير أو شر ، أعني محمدا هذا وحسينا هذا ( 4 ) .
( صورة حديث الترحم بعد الاسناد الذي حكاه السيد عن أبي أسامة : قال :
قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان عندنا رجلا يسمى كليبا فلا يجئ عنكم شئ الا قال
أنا أسلم فسميناه كليبا بتسليمه ، قال فترحم عليه أبو عبد الله [ عليه السلام ] وقال : أتدرون
ما التسليم ؟ فسكتنا ، فقال : هو والله الاخبات ، قول الله عز وجل * ( الذين آمنوا
وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم ) * ( 5 ) .
وصورة حديث أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن كليب بن معاوية قال : سمعت
هامش
( 1 ) أشار إلى وقفه الشيخ الطوسي في رجاله : 346 رقم 3 عند عده له من أصحاب
الكاظم عليه السلام ، وابن شهرآشوب في معالمه : 38 رقم 231 ، والعلامة في القسم الثاني
من رجاله : 215 رقم 1 ، وابن داود في القسم الثاني من رجاله : 241 رقم 151 وان كان
قد نسب كلامه إلى رجال النجاشي لكن النجاشي لم يتعرض لمذهبه عند ذكره له في
رجاله : 54 رقم 123 والصحيح ان نسبة الكلام يجب أن تكون إلى رجال الشيخ .
( 2 ) الاختيار : 339 رقم 628 .
( 3 ) الاختيار : 340 رقم 629 .
( 4 ) لم أعثر لهما على ترجمة فيما توفر لدى من المصادر الرجالية .
( 5 ) سورة هود 11 آية 23 .