222 - عبد الله بن الحارث ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هكذا ورد اسمه في الرواية المنقولة أعلاه من الاختيار ، ولكن قد وردت هذه
الرواية بطريق آخر في الاختيار : 302 رقم 543 وورد اسمه فيها " عبد الله بن عمرو بن
الحارث " ولعله نسب في الرواية الأولى إلى جده دون أبيه .
وقد ذكره العلامة في القسم الثاني من رجاله : 237 رقم 16 بعنوان " عبد الله بن الحارث "
موردا رواية الكشي قائلا بعد ذلك : " وهذا الطريق وإن لم تثبت عندي عدالته لكنه يوجب
التوقف في قبول روايته " .
أما ابن داود فقد قال في القسم الثاني من رجاله : 253 رقم 269 : " عبد الله بن
الحارث أخو مالك الأشتر ، من أصحاب علي عليه السلام ، عن الكشي : روى بريد العجلي
عن أبي عبد الله عليه السلام ان قوله " هل أنبئكم على من تنزل الشياطين ) نزلت في سبعة هو
أحدهم " .
وفيما ذكر من كونه " أخو مالك " سهو من قلمه رحمه الله حيث إن الشيخ قد ذكر
" عبد الله بن الحارث أخو مالك الأشتر " في باب أصحاب علي عليه السلام من رجاله : 47
رقم 7 من دون أن يتعرض له ، ولو كان هو المقصود في رواية الكشي لتعرض لقدحه أو
ما شابه ذلك ، وهو أقدم من ابن داود وأدرى ، كما أن السبعة المذكورين في رواية الكشي
كلهم من المعاصرين للإمام الصادق عليه السلام ، وأين عصر " عبد الله بن الحارث أخو مالك
الأشتر " من عصر الصادق عليه السلام ، وعلى فرض انه كان قد عمر إلى زمان الصادق عليه
السلام لذكر ذلك في الاخبار .
لكن الظاهر أن الذي أوقع ابن داود في ذلك هو صدر الرواية المشار إليها حيث
ورد فيه عن الصادق عليه السلام : " أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم ، فمحت قريش
ستة وتركوا أبا لهب " فسأله بعد ذلك " بريد العجلي " راوي الرواية عن الآية المذكورة
أعلاه فأجابه عليه السلام " هم سبعة . . " هو أحدهم - أي " عبد الله بن الحارث " - ولو كان
ما ظنه ابن داود صحيحا لكان أحد السبعة الذين عدهم الصادق عليه السلام " أبو لهب "
والحال انه لم يعد منهم ، فلاحظ .