باب سالم
90 - سالم بن مكرم ( 1 )
هامش
( 1 ) ذكره النجاشي في رجاله : 188 رقم 501 فقال : " سالم بن مكرم بن عبد الله
أبو خديجة ، ويقال : أبو سلمة الكناسي ، يقال : صاحب الغنم ، مولى بنى أسد ، الجمال ،
يقال : كانت كنيته أبو خديجة وأن أبا عبد الله عليه السلام كناه أبا سلمة ، ثقة ثقة ، روى عن أبي
عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام . . . " .
وقال الشيخ في الفهرست : 79 رقم 327 : " سالم بن مكرم ، يكنى أبا خديجة ،
ومكرم يكنى أبا سلمة ، ضعيف . " وعده في رجاله : 209 رقم 116 من أصحاب الصادق
عليه السلام قائلا : " سالم بن مكرم ، أبو خديجة الجمال الكوفي ، مولى بنى أسد " ، وعده
البرقي في رجاله : 32 - 33 من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا : " سالم ، أبو خديجة
صاحب الغنم ، ويكنى أيضا : أبا سلمة ، ابن مكرم " .
وظاهر كلام النجاشي والبرقي ان " أبا سلمة " هي كنية " سالم " لكن ظاهر كلام
الشيخ في الفهرست ان " أبا سلمة " كنية " مكرم " لذا فقد اعتقد قدس سره ان " سالم
ابن مكرم " هو نفسه " سالم بن أبي سلمة الكندي " والذي يؤيد ذلك هو عدم تعرضه رحمه الله
لسالم بن أبي سلمة لا في الفهرست ولا في الرجال ، و " سالم بن أبي سلمة " ذكره النجاشي
في رجاله : 190 رقم 509 فقال : " حديثه ليس بالنقي وان كنا لا نعرف منه الا خيرا "
كما أن ابن الغضائري قد ضعفه في رجاله على ما في معجم رجال الحديث : 8 / 18 ، ناسبا
رحمه الله التضعيف الوارد في " سالم بن أبي سلمة " إلى " سالم بن مكرم " .
أما ابن داود فقد قال في القسم الأول من رجاله : 100 رقم 668 : " سالم بن
سلمة ، أبو خديجة الرواجني ، من أصحاب الصادق عليه السلام عن رجال الشيخ : مهمل ،
وعن رجال النجاشي : ثقة ثقة ، أقول : وهذا غير سالم بن مكرم ، وذاك أيضا أبو خديجة وهو
الجمال مولى بنى أسد ، ذاك من الضعفاء " وفى كلامه هذا سهوين ، أحدهما : ان النجاشي
لم يذكر " سالم بن سلمة " فضلا عن أن يوثقه ، ثانيهما : ان النجاشي قد وثق " سالم بن مكرم "
مرتين وابن داود نفسه قد ذكره في رجاله : 208 تحت عنوان " ذكر جماعة قال النجاشي
في كل منهم ثقة مرتين " فكيف قال إنه من الضعفاء ، فالظاهر أنه قد اختلط عليه الامر
رحمه الله لما في الفهرست .
ثم إنه قال في القسم الثاني من رجاله : 247 رقم 202 : " سالم بن مكرم ، أبو
خديجة الجمال الكوفي ، مولى بنى أسد ، من أصحاب الصادق عليه السلام ، عن الفهرست :
ضعيف ، ومكرم يكنى أبا سلمة " .
وكذا العلامة فقد ذكر الرجل في القسم الثاني من رجاله : 227 رقم 2 موردا عن
الشيخ تضعيفه له في الفهرست وتوثيقه له في موضع آخر ثم رواية الكشي وكلام النجاشي
قائلا بعد ذلك : " والوجه عندي التوقف عن ما يرويه لتعارض الأقوال فيه " ، كما وضعفه
ابن شهرآشوب في معالمه : 57 رقم 381 ، فلاحظ .