الطريق : علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ،
عن أبي جعفر عليه السلام ( 1 ) .
189 - سهل بن زياد الادمي ، أبو سعيد ( 2 )
قال نصر بن الصباح : سهل بن زياد الرازي أبو سعيد الادمي ، يروي عن
هامش
( 1 ) الاختيار : 37 رقم 75 ، الا ان سند الرواية في المصدر هو : " محمد بن مسعود
قال : حدثني محمد بن نصير قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد
عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام " ، والسند المذكور أعلاه هو سند الرواية رقم 24
الواردة في صفحة : 11 من الاختيار .
ولعل ما حدث هو سهو من قلم السيد ابن طاووس ، وقد تبعه فيه العلامة عند نقل
الرواية في رجاله : 80 رقم 1 .
( 2 ) ذكره النجاشي في رجاله : 185 رقم 490 فقال : " سهل بن زياد ، أبو سعيد
الادمي الرازي ، كان ضعيفا في الحديث غير معتمد فيه ، وكان أحمد بن محمد بن عيسى
يشهد عليه بالغلو والكذب ، وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها ، وقد كاتب أبا محمد
العسكري عليه السلام على يد محمد بن عبد الحميد العطار للنصف من شهر ربيع الاخر
سنة خمس وخمسين ومائتين . . " .
وقال في : 348 ضمن ترجمة " محمد بن أحمد بن يحيى " الواردة تحت رقم 939 ان
" محمد بن الحسن بن الوليد " استثنى في جملة ما استثناه من روايات " محمد بن أحمد بن
يحيى " روايته عن " سهل بن زياد الادمي " .
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست : 80 رقم 329 : " سهل بن زياد الادمي الرازي
أبو سعيد ، ضعيف . . " ، وعده في رجاله : 401 رقم 1 من أصحاب الجواد عليه السلام
قائلا : " سهل بن زياد الادمي ، يكنى أبا سعيد ، من أهل الري " ، وفى : 416 رقم 4
من أصحاب الهادي عليه السلام قائلا : " سهل بن زياد الادمي ، يكنى أبا سعيد ، ثقة ، رازي "
وفى : 431 رقم 2 من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا : " سهل بن زياد ، يكنى أبا
سعيد الادمي الرازي " .
لكنه قال في الاستبصار : 3 / 261 في " باب انه لا يصح الظهار بيمين " في ذيل
حديث رقم 935 : " أما الخبر الأول فراويه أبو سعيد الادمي ، وهو ضعيف جدا عند نقاد
الاخبار ، وقد استثناه أبو جعفر بن بابويه في رجال نوادر الحكمة " وعلى هذا يكون توثيقه
إياه عند عده له من أصحاب الهادي عليه السلام سهوا من قلمه الشريف ، أو أن يكون
التوثيق من زيادة النساخ ، والاحتمال الثاني هو الأظهر لخلو رجال ابن داود من توثيقه
عند ذكره له مع أن ابن داود قد صرح في غير موضع أنه قد رأى نسخة الرجال بخط الشيخ
الطوسي ، ولو كان رأى توثيقه له لأورده .
ومما يؤيد هذا الاحتمال أيضا ما مر نقله عن الاستبصار من كون " أبو سعيد الادمي "
ضعيف جدا عند نقاد الاخبار ، وما في الفهرست من كونه ضعيف ، فكيف يمكن أن يوثقه في
رجاله ، فلاحظ .
وقد عده البرقي في رجاله : 58 و 60 من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام
وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : 249 رقم 229 ، وكذا العلامة في رجاله
228 رقم 2 وذكر في ضمن ترجمته توثيق الشيخ له - المشار إليه سابقا - وضعفه ابن
شهرآشوب عند ذكره له في معالمه : 57 رقم 383 .