133 - الحارث بن قيس ( 1 ) .
كان جليلا فقيها ، وكان أعور ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الظاهر مما أورده العلامة في رجاله ان هناك شخصان كل منهما اسمه " الحارث
ابن قيس " فقد قال في صفحة : 54 رقم 7 " : الحارث بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين
عليه السلام ، قطعت رجله بصفين " .
ثم قال في صفحة : 55 رقم 9 " الحارث بن قيس قال الكشي : انه كان جليلا فقيها ،
وكان أعور " ، والمذكور في المتن أعلاه هو الثاني وان " علقمة بن قيس " أخوه قد أصيبت
احدى رجليه في صفين فعرج منها على ما في الاختيار .
أما ابن داود فقد قال في رجاله : 68 رقم 366 : " الحارث بن قيس من أصحاب الإمام
على والحسن عليهما السلام ، عن رجال الشيخ والكشي : ممدوح ، قطعت رجله
بصفين " .
ولم أعثر في الاختيار على شئ من هذا سوى ما ذكرت من أن " علقمة بن قيس " أخو
الحارث هو الذي أصيبت رجله بصفين وعرج منها ، وأما رجال الشيخ فلم أعثر فيه الا على
" الحارث بن قيس " الذي قطعت رجله بصفين المذكور في صفحة : 39 رقم 20 في
أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، كما أنه لا يوجد في باب أصحاب الحسن عليه السلام
سوى " الحارث الأعور " الذي قد مرت ترجمته .
والظاهر أن ابن داود رحمه الله قد اختلط عليه " الحارث بن قيس " و " الحارث
الأعور " ، ثم إن الشيخ المامقاني قد أيد في التنقيح : 1 / 247 العلامة الحلي على ما بنى
عليه من تعدد " الحارث بن قيس " وكون أحدهم غير أعور قطعت رجله بصفين ، وكون الاخر
جليلا ، فقيها ، أعورا .
( 2 ) الاختيار : 100 ذيل رقم 159 ، وقد ذكر في ضمن هذه الرواية أخواه " أبى "
الذي مرت ترجمته تحت رقم 51 ، و " علقمة " الذي ستأتي ترجمته تحت رقم 312 .