87 - جبير بن مطعم ( 1 ) .
روى أنه من حواري علي بن الحسين [ عليه السلام ]
الطريق : محمد بن قولويه قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال :
حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي قال : حدثني علي بن أسباط ، عن أبيه
أسباط بن سالم ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام ( 2 ) .
هامش
( 1 ) عده الشيخ الطوسي في رجاله : 14 رقم 23 من أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وآله قائلا : " جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ، يكنى أبا محمد ، مات سنة
ثمان وخمسين " ، وذكر ابن داود في القسم الأول من رجاله : 61 رقم 294 والعلامة في
رجاله : 36 رقم 3 انه من حواري علي بن الحسين عليه السلام نقلا عن الكشي ، الا ان ابن
داود قال بعد ذلك : " ولم أره في كتب الشيخ رحمه الله " ، وسيأتي في الهامش التالي شرح
ذلك .
( 2 ) الاختيار : 10 ضم رقم 20 .
وما ذكر أعلاه نقلا عن الكشي من أن " جبير بن مطعم " من حواري علي بن الحسين
عليه السلام وكذا الرواية رقم 194 الواردة في الاختيار : 123 المتضمنة ارتداد الناس
بعد قتل الحسين عليه السلام الا ثلاثة أو أربعة أحدهم " جبير بن مطعم " - ينافي ما ذكره
الشيخ الطوسي في رجاله من أنه قد مات سنة ثمان وخمسين ، ولهذا قال ابن داود في ذيل
- ترجمته بعد أن نقل رواية الكشي - : " ولم أره في كتب الشيخ رحمه الله " أي في باب
أصحاب السجاد علي بن الحسين عليهما السلام .
والظاهر أن الذي كان من حواري علي بن الحسين عليه السلام هو " محمد بن جبير بن
مطعم " لما في باب الميم من أصحاب علي بن الحسين عليه السلام في رجال الشيخ : 101
رقم 1 حيث إن الشيخ رحمه الله قد عده هناك من أصحابه عليه السلام ، ولما في نفس
الاختيار : 115 رقم 184 ضمن ترجمة " سعيد بن المسيب " فقد ذكر " الفضل بن شاذان " :
انه لم يكن في زمن علي بن الحسين عليه السلام في أول أمره الا خمسة أنفس كان " محمد
ابن جبير بن مطعم " أحدهم .
وقد ذكر كلام " الفضل بن شاذان " هذا ابن داود في القسم الأول من رجاله : 167 رقم
1329 والعلامة في رجاله : 139 رقم 12 ضمن ترجمة " محمد بن جبير بن مطعم " عند
ذكرهم له .
هذا وان السيد ابن طاووس رحمه الله قد ذكر " محمد بن جبير بن مطعم " في كتابه
- حيث سترد ترجمته في هذا الكتاب تحت رقم 360 وأورد في ترجمته رواية " الفضل
ابن شاذان " المشار إليها سابقا ، والعجب منه رحمه الله أن لم يلتفت إلى ذلك .
وبناءا على ما تبين يتضح ان رواية الكشي الواردة في المتن أعلاه كان المذكور
فيها " محمد بن جبير بن مطعم " لكن سقطت منها كلمتا " محمد بن " فبقي فيها " جبير بن مطعم "
وعليه يكون ايراد هذه الرواية لتبيان حال " جبير بن مطعم " لا محل له ، والصحيح ايرادها
في ترجمة ابنه " محمد " .
ثم إن الاختيار بناءا على ما اتضح خال من رواية تتضمن الإشارة إلى حال
" جبير بن مطعم " وعليه يكون في ايراد الشيخ حسن رحمه الله ترجمة " جبير " في هذا
الكتاب اشكال لأنه أشار في خطبة الكتاب إلى أنه قد حرر من كتاب السيد ابن طاووس
ما نقله عن كتاب الاختيار ، فلاحظ .