بأن يمتثل الأوامر الفرعية ، والنواهي الإلهية ، حتى إذا كان شئ بوجوده الذهني
مورد الأمر ، فلا بد من الالتزام بذلك بتحصيله في ظرفه ، وهكذا إذا كان شئ منهيا ،
فالبحث في المقام يكون حول هذه المسألة ، سواء كان متعلق الأمر المعلوم أمرا
خارجيا ، أم أمرا ذهنيا ونفسيا .
تحريرات في الأصول — Page 164
Contributors: السيد مصطفى الخميني
P.164