و * ( « إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ » ) * ( 1 ) و * ( « نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ » ) * ( 2 ) و * ( « إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ » ) * ( 3 ) و * ( « فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ » ) * ( 4 ) و امثال آن از آيات فراوان و اخبار متواتر .
اما اينكه گفت : اگر كارفرما اجرتش را ندهد ، ظالم و جائر است ، اين عقيده اهل حق است و خداوند متعال در قرآن بدان تصريح فرموده است : * ( « وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ الله يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ » ) * ( 5 ) و * ( « وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً » ) * ( 6 ) و * ( « فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيه وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ » ) * ( 7 ) و * ( « وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ » ) * ( 8 ) و * ( « وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ » ) * ( 9 ) و * ( « وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ » ) * ( 10 ) و * ( « وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ » ) * ( 11 ) و آيات فراوان ديگر .
اگر منظورش از اينكه گفت : « كسى كه نعمتهاى خدا را بر بندگان و . . . مىداند ، چنين مذهبى اختيار نمىكند . » اين است كه هر كس نعمتهاى خدا را مىداند ، مىفهمد كه مستحق أجر نيست ، بايد گفت كه بطلان اين سخن ، ظاهر است . زيرا وجوب شكر منعم با استحقاق اجر بر آنچه كه منعم بدان تكليف كرده ، منافاتى ندارد ، اگر چه براى شكر نعمت ، عدم مطالبهء اجر از بنده پسنديده و يا بر او واجب باشد . اگر هم منظورش ، چنان كه ابو القاسم بلخى گفته ، اين است كه حصول انعام از خداوند متعال در صحت تكليف بدون اعطاى اجر كافى است ، بدين معنى كه تكليف از طلب منعم براى شكر نعمتهاى او ناشى شده باشد ، بطلان اين سخن آشكارتر است . زيرا قبيح است كه كريم بخشنده ، جزاى نعمتهاى خود را طلب كند بدون اينكه بنده را بر آنچه كه تكليف كرده ، پاداش دهد ، بلكه تكليف بدون اجر عبث و ظلم است و اگر ثواب تفضّل محض باشد منع ثواب از سيّد پيامبران يا مساوات پيامبر با مؤمنان و بلكه اطفال و ديوانگان ، درست خواهد بود و جايز خواهد بود كه جهنم بدون بهشت خلق كند .
اما مثالى كه از مرگ در اثر گرسنگى آورد ، در صورتى سؤال در اين باره بىمورد است كه فايده اى براى بنده داشته باشد يا جزاى عمل زشتش باشد و الَّا اذيت بنده بدون اينكه
هامش
( 1 ) . اعراف / 170 .
( 2 ) . آل عمران / 136 .
( 3 ) . آل عمران / 185 .
( 4 ) . آل عمران / 57 .
( 5 ) . انفال / 60 .
( 6 ) . نساء / 124 .
( 7 ) . آل عمران / 25 .
( 8 ) . بقره / 272 .
( 9 ) . جاثيه / 22 .
( 10 ) . نحل / 111 .
( 11 ) . احقاف / 19 .