قبّة على ضريح الشافعي رحمة اللَّه عليه .
20 - أبو سليمان الداراني المتوفّى 205 ه « أحد الأئمة » دُفن في قرية داريا ، في قبلتها ، وقبره بها مشهور وعليه بناء وقد جدّد مزاره في زماننا هذا . « البداية والنهاية 10 : 259 » .
21 - السيدة نفيسة ابنة أبي محمد الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب ، توفيت سنة 208 ه ودُفنت بدرب السباع وقبرها معروف بإجابة الدّعاء عنده ، وهو مجرب رضي اللَّه عنها . « وفيات الأعيان 2 : 302 » .
22 - أحمد بن حنبل امام الحنابلة المتوفّى 241 ه ، قبره ظاهر مشهور يُزار ويتبرّك به . كذا في مختصر طبقات الحنابلة 11 ، وقال الذهبي في « دول الإسلام 1 : 114 » : ضريحه يُزار ببغداد .
وحكى ابن الجوزي في « مناقب أحمد : 297 » ، عن عبد اللَّه بن موسى قال : خرجت أنا وأبي في ليلة مظلمة نزور أحمد فاشتدّت الظلمة ، فقال أبي : يا بنيّ تعال حتّى نتوسّل إلى اللَّه تعالى بهذا العبد الصالح حتى يضيء لنا الطريق ، فإني منذ ثلاثين سنة ما توسلت به إلّا قضيت حاجتي ، فدعا أبي وأمّنت على دعاءه فأضاءت السماء كأنها ليلة مقمرة حتى وصلنا إليه .
وقال في ص 418 : عن أبي الحسن التميمي ، عن أبيه ، عن جده :
إنّه حضر جنازة أحمد بن حنبل قال : فمكثت طول أسبوع رجاء أنْ أصل من ازدحام الناس عليه ، فلما كان بعد أسبوع وصلت إلى قبره .
الزيارة ( من فيض الغدير ) — صفحة 243
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٤٣