تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزيارة ( من فيض الغدير ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
فإنْ تمسَّك أيدي الترب لامسةً * فأنت بين السَّماوات العلى علمُ لقيتَ ربَّك والإسلام صارمه * ماضٍ وقد كان بحر الكفر يلتطمُ فقمتَ فيه مقام المرسلين إلى * أنْ عزَّ فهو على الأديان محتكمُ لئن رأيناه قبراً إنَّ باطنه * لروضةٌ من رياض الخلد تبتسمُ طافت به من نواحيه ملائكةٌ * تغشاه في كلِّ ما يوم وتزدحمُ لو كنتُ أبصرته حيّاً لقلت له * لا تمش إلّا على خدّي لك القدمُ

الصلاة على النبيّ الطاهر صلى الله عليه وآله وسلم

24 - أخرج البخاري بإسناده مرفوعاً : « مَنْ صلّى عليَّ عند قبري وكّل اللَّه به ملكاً يبلّغني ، وكفى أمر دنياه وآخرته ، وكنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة » « 1 » . قال المجد : ويأتي « الزائر » بأتمِّ أنواع الصَّلاة وأكمل كيفيّاتها ، والاختلاف في ذلك مشهورٌ ، قال : والَّذي أختاره لنفسي :
هامش
( 1 ) ذكره الخطيب الشربيني في المغني 1 : 494 . « المؤلّف » .