ممّا ذكره ، رواها ابن النجّار ، وابن عساكر ، وابن الجوزي ، والقسطلاني « في المواهب » ، والسبكي في « شفاء السِّقام » ، والخالدي في « صلح الأخوان : 54 » ، وقال : تلقّى هذه الحكاية العلماء بالقبول ، وذكرها أئمّة المذاهب الأربعة في المناسك مستحسنين لها ، وذكر جمعٌ تضمين أبي الطِّيب أحمد بن عبد العزيز المقدسي البيتين المذكورين بقوله :
أقول والدمع من عينيّ منسجمُ * لما رأيتُ جدار القبر يُستلم
والناس يغشونه باكٍ ومنقطع * من المهابة أو داعٍ فملتزمُ
فما تمالكتُ أنْ ناديت من حرق * في الصدر كادت لها الأحشاء تضطرمُ
يا خير من دُفنت بالقاع أعظمه
إلى آخر البيتين .
وفيه شمس التّقى والدين قد غربت * من بعد ما أشرقت من نيرها الظلمُ
حاشا لوجهك أن يبلى وقد هُديت * في الشرق والغرب من أنواره الاممُ