تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزيارة ( من فيض الغدير ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنّك حميدٌ مجيد .

زيارة أخرى

حكاها ابن فرحون عن ابن حبيب « 1 » : السّلام عليكَ أيّها النبيُّ ورحمة اللَّه وبركاته ، صلّى اللَّه عليكَ وسلّم يا رسول اللَّه ، أفضل وأزكى وأعلى وأنمى صلاةٍ صلّاها على أحدٍ من أنبيائه وأصفيائه ، أشهدُ يا رسول اللَّه أنّك قد بلّغت ما ارسلتَ به ، ونصحتَ الامّة ، وعبدتَ ربّك حتّى أتاك اليقين ، وكنتَ كما نعتك اللَّه في كتابه حيث قال :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 2 » ، فصلوات اللَّه وملائكته وجميع خلقه في سماواته وأرضه عليك يا رسول اللَّه .

زيارة ثالثة

اتَّفق عليها أعلام المذاهب الأربعة « 3 » : السّلام عليكَ يا نبيَّ اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته ، أشهدُ أنّك رسول اللَّه ، فقد بلّغت الرّسالة ، وأدَّيتَ الأمانة ، ونصحتَ الامَّة ، وجاهدت في أمر اللَّه حتى قبض اللَّه روحك حميداً محموداً ، فجزاك اللَّه عن
هامش
( 1 ) عبد الملك بن حبيب القرطبي الإمام الجليل الثقة ، مصنّف كتاب « الواضحة » . « المؤلّف » . ( 2 ) التوبة : 128 . ( 3 ) في الفقه على المذاهب الأربعة 1 : 591 . « المؤلّف » .