Skip to main content

الثقات — Page 239

Contributors:

P.239
نظرت في أمر الناس فلم أر عندهم شقاقا إلا أن يكون فيكم وإن الامر إلى الستة نفر عثمان وعلى وعبد الرحمن وسعد وطلحة والزبير فتشاوروا ثلاثا وكان طلحة غائبا في مال له فقال عمر إني مصرت لكم الأمصار ودونت لكم الدواوين وإني تركتكم على الواضحة إنما أتخوف أحد رجلين إما رجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتله أو رجل يتأول القرآن في كتاب الله الشيخ والشيخة ا ذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ألا فلا تهلكوا عن آية الرجم فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا معه ولولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي فقد قرأناها بكتاب الله ثم دعا بكتاب بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى الخليفة من بعدي سلام عليك فانى احمد الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فانى أوصيك بتقوى الله وبالمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم الآية فتعرف فضيلتهم وتقسم عليهم فيئهم وأوصيك بالذين تبوؤا الدار والايمان الآية فهؤلاء الأنصار تعرف فضلهم وتقسم عليهم فيئهم وأولئك الذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا الآية