Skip to main content

الثقات — Page 238

Contributors:

P.238
أعمل لك رحى يتحدث بها من بين المشرق والمغرب قال بن الزبير فوقع في قلبي قوله ذلك فلما كان وقت النداء بالفجر خرج عمر إلى الصلاة وذلك يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة واضطجع له أبو لؤلؤة فقام عمر فجعل يقول بين الصفوف فاستووا استووا فلما كبر طعنه أبو لؤلؤة ثلاث طعنات في وتينه فقال عمر قتلني الخبيث ثم أخذ بيد عبد الرحمن فقدمه فصلى عبد الرحمن بالناس الصبح وقرأ انا أعطيناك الكوثر وإذا جاء نصر الله ثم دخل عبد الرحمن على عمر وعنده على وعثمان وسعد وابن عباس فقال يا بن عباس من قتلني قال أبو لؤلؤة قال عمر الحمد لله الذي لم يجعل موتى برجل يدعى الاسلام ثم سكت عمر كالمطرق فقالوا ألا ننبه للصلاة فقيل الصلاة يا أمير المؤمنين فقال نعم ولاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة ثم صلى وجرحه يثعب دما ثم أقبل على على فقال اتق الله يا علي إن وليت من أمور الناس شيئا فلا تحملن بني هاشم على رقاب الناس وأنت يا عثمان إن وليت من أمور الناس شيئا فلا تحملن بنى أبى معيط على رقاب الناس وأنت يا زبير ويا سعد إن وليتما من أمر الناس فلا تحملن أقاربكما على رقاب الناس ثم قال إني