Skip to main content

الثقات — Page 216

Contributors:

P.216
أيها الناس فانصرف بهم ورجع أمراء الأجناد إلى أعمالهم ثم اعتمر عمر في رجب وأمر بتوسيع المسجد وتجديد أنصاب الحرم وتزوج بمكة بنت حفص بن المغيرة فأخبر أنها عاقر فطلقها قبل أن يدخل بها وأقام بمكة عشرين ليلة ورجع إلى المدينة وبعث أبو عبيدة خالد بن الوليد فغلب على أرض البقاع فصالحه أهل بعلبك ثم خرج أبو عبيدة يريد حمص وقدم خالدا أمامه فقاتلوا قتالا شديدا ثم هزمت الروم حتى دخلوا مدينتهم فحاصرهم المسلمون فسألوه الصلح عن أموالهم وأنفسهم وكنائسهم فصالح المسلمون حمص على مائة ألف دينار وسبعين ألف دينار وأخذ سائر مدائن حمص عنوة وبعد موت عتبة بن غزوان والى البصرة أمر عمر على البصرة أبا موسى الأشعري وكان المغيرة على الصلاة بها فشهد أبو بكرة وشبل بن معبد البجلي ونافع بن كلدة وزياد على المغيرة بما شهدوا فبعث عمر إلى أبى موسى الأشعري أن أشخص إلى المغيرة ففعل ذلك أبو موسى ثم تزوج عمر أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي من فاطمة ودخل بها في شهر ذي القعدة ثم حج واستخلف على المدينة زيد بن ثابت
الثقات — Page 216 | ابن حبان