Skip to main content

الثقات — Page 204

Contributors:

P.204
بجيلة فقال لهم عمر إنكم قد علمتم ما كان من المصيبة في إخوانكم بالعراق فسيروا إليهم وأنا أخرج لكم من كان منكم في قبائل العرب قالوا نفعل يا أمير المؤمنين فأخرج إليهم قيسا وكندة وعرينة وأمر عليهم جرير بن عبد الله البجلي فسار بهم إلى الكوفة فلما بلغ قريبا من المثنى بن حارثة كتب له المثنى أقبل إلى إنما أنت لي مدد فكتب إليه جرير إني لست فاعلا إلا أن يأمرني بذلك أمير المؤمنين أنت أمير وأنا أمير ثم سار جرير نحو الجسر فلقيه مهران بن باذان عند النخيلة فاقتتلوا قتالا شديدا وشد المنذر بن حسان على مهران فطعنه فوقع عن دابته واقتحم عليه جرير بن عبد الله فاحتز رأسه فاشتركا جميعا في سلبه ثم إن عمر بن الخطاب أمر سعد بن أبي وقاص على العراق ومعه ستة آلاف رجل وكتب إلى المثنى بن حارثة وجرير بن عبد الله أن اجتمعا إلى سعد فسار سعد بالمسلمين وسار المنذر وجرير إليه حتى نزل سعد بشراف وشتا بها واجتمع إليه الناس وتزوج سعد امرأة المثنى سلمى بنت حفصة ثم حج بالناس عمر بن الخطاب