Skip to main content

الثقات — Page 183

Contributors:

P.183
فقبل منهم الجزية وكتب له كتابا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من خالد بن الوليد لابن صلوبا السوادي ومنزله بشاطئ الفرات أنك آمن بأمان الله ممن حقن دمه بإعطاء الجزية وقد أعطيت عن نفسك ومن كان في قريتك ألف درهم فقبلناها ورضى من معي من المسلمين بها عنك فلك ذمة الله وذمة محمد صلى الله عليه وسلم وذمم المسلمين على ذلك وشهد هشام بن الوليد ثم أقبل خالد حتى نزل الحيرة وكان عليها قبيصة بن إياس بن حية الطائي أمير الكسرى فخرج إليه بأشرافهم فقال لهم خالد أدعوكم إلى الله وإلى الاسلام فان أجبتم إليه فأنتم من المسلمين لكم ما لهم وعليكم ما عليهم وإن أبيتم فالجزية فان أبيتم الجزية فقد أتيتكم بأقوام أحرص على الموت منكم على الحياة جاهدناكم حتى يحكم الله بيننا وبينكم فقال له قبيصة بن إياس ما لنا بحربك من حاجة بل نقيم على ديننا ونعطيك الجزية فصالحهم على تسعين ألف درهم كل سنة فكانت أول جزية وقعت بالعراق هذه والتي صالح عليها بن صلوبا وبعث أبو بكر بعد قفوله من الحج الجنود إلى الشام فبعث عمرو