Skip to main content

الثقات — Page 181

Contributors:

P.181
بن أبي لبيد بالحرب فلما اشتد عليهم الحصار نزل إليهم الأشعث بن قيس وسألهم الأمان على دمه وأهله وماله وحتى يقدموه على أبى بكر فيرى فيه رأيه وأن يفتح النجير ففعلوا ذلك وفتح النجير واستنزلوا من فيه من الملوك وضربت أعناقهم واستوثقوا من الأشعث بن قيس وبعثوا به إلى أبى بكر مع السبي وقتل الأسود بن كعب العنسي في بيته فلما قدم الأشعث على أبى بكر قال أبو بكر فما تأمرني أن أصنع فيك فإنك فعلت ما علمت قال الأشعث تمن على وتفكني من الحديد وتزوجني أختك فانى قد راجعت وأسلمت قال أبو بكر قد فعلت فزوجه أخته فروة بنت أبي قحافة ثم قدم أهل البحرين على أبى بكر يفتدون سباياهم أربعمائة فخطب أبو بكر الناس فقال أيها الناس ردوا على الناس سباياهم لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يغيب عنه منهم أحد ثم جاء جابر بن عبد الله أبا بكر فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن جاءنا مال من البحرين أعطيناك هكذا وهكذا فحرز له أبو بكر هكذا خمسمائة درهم فأعطاه من مال البحرين ألفا وخمسمائة درهم ثم اعتمر أبو بكر في رجب وخرج هو وعبد الرحمن بن صبيحة على راحلتين واستخلف
الثقات — Page 181 | ابن حبان