Skip to main content

الثقات — Page 103

Contributors:

P.103
إلى مرارة وهلال بمثل ذلك فقال كعب لامرأته الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضى الله في هذا الامر ما هو قاض وجاءت امرأة هلال بن أمية فقالت يا رسول الله إن هلال بن أمية شيخ كبير ضائع لا خادم له أفتكره أن أخدمه قال لا ولكن يقربنك قالت والله يا رسول الله ما به من حركة والله ما زال يبكى منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا والله لقد تخوفت على بصره فلبثوا بعد ذلك عشر ليال حتى كمل خمسون ليلة من حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامهم فصلى كعب بن مالك الصبح على ظهر بيت من بيوته على الحال التي ذكر الله منه ضاقت عليه الأرض برحبها وضاقت عليه نفسه إذ سمع صوت صارخ أوفى على سلعه يقول بأعلى صوته يا كعب بن مالك فخر كعب لله ساجدا وعرف أنه قد جاء الفرج وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بتوبة الله عليهم حين صلى الصبح ثم جاء كعبا الصارخ بالبشرى فنزع ثوبيه فكساهما إياه ببشارته واستعار ثوبين فلبسهما ثم انطلق يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلقاه الناس يتهنأونه بالتوبة ويقولون ليهنك توبة الله عليك حتى دخل المسجد