Skip to main content

الثقات — Page 102

Contributors:

P.102
نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا التفت نحوه أعرض عنه حتى طال ذلك عليه من جفوة المسلمين ثم مر كعب تسور جدار أبى قتادة وهو بن عمه وأحب الناس إليه فسلم عليه فلم يرد عليه السلام فقال له يا أبا قتادة أنشدك الله هل تعلم أنى أحب الله ورسوله فسكت فعاد ينشده فسكت فعاد ينشده فقال الله ورسوله أعلم ففاضت عينا كعب ووثب قنسور الجدار ثم غدا إلى السوق فبينا هو يمشى وإذا نبطي من نبط الشام يسأل عنه ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة وهو يقول من يدل على كعب بن مالك فجعل الناس يشيرون إليه جاء كعبا فدفع إليه كتابا من مالك غسان في سرقة حرير فيه أما بعد فإنه بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة فالحق بنا نواسك فلما قرأ كعب الكتاب قال وهذا من البلاء أيضا قد بلغ بي ما وقعت فيه أن طمع في رجل من أهل الشرك ثم عمد بالكتاب إلى تنور فسجره به ثم أقام عليه ذلك حتى إذا مضى أربعون ليلة أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك فقال كعب أطلقها أم ماذا قال بل اعتزلها ولا تقربها وأرسل
الثقات — Page 102 | ابن حبان