الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس ) .
وغادرت العراق بعد قضاء عشرين يوما في ربوع الأئمة وشيعتهم ، مرت
كأنها حلم لذيذ يتمنى النائم أن لا يستيقظ حتى يستوفيه ، غادرت العراق
متأسفا على قصر المدة ، متأسفا على فراق الأفئدة التي أهوي إليها والقلوب التي
تنبض بمحبة أهل البيت وتوجهت للحجاز قاصدا بيت الله الحرام وقبر سيد
الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين .
ثم اهتديت — صفحة 76
مساهمون: محمد التيجاني السماوي
ص٧٦