لهم بالمغفرة ، فقد طلب لهم الجنة ، فما أنصف من فعل هذا بالقول ولم يحققه
بالفعل ( 1 ) .
* * *
46 - علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن
أبي عبد الله ( ع ) قال :
من عظمت عليه النعمة اشتدت مؤونة الناس عليه . فإن هو قام بمؤونتهم
اجتلب زيادة النعمة عليه من الله ، وإن لم يفعل ، فقد عرض النعمة ( 2 ) لزوالها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 4 ، ص 22 ، ك ( الزكاة ) ب 19 ، ح 1 .
* وعنه في مرآة العقول : ج 16 ، ص 150 ، ح 1 .
* وفي البحار : ج 41 ، ص 35 ، ك ( تاريخ أمير المؤمنين ( ع ) ) ب 102 ، ح 12 .
* ورواه في الفقيه : ج 2 ، ص 71 ، ح 1762 ، باسناده ، عن مسعدة بن صدقة .
* وعن الكافي والفقيه في الوسائل : ج 6 ، ص 318 ، ك ( الزكاة ) ب 38 من أبواب
( الصدقة ) ح 1 .
* وعنهما - أيضا - في الوافي : مجلد 10 ، ص 420 ، ح 9801 ، وص 421 ، ح 9802 . ثم
قال : " البغيبغة " بالمعجمتين مصغرة ، ضيعة بالمدينة لأهل البيت ( ع ) . . . و " النوافل "
العطايا ، والجملة المعطوفة مفسرة وكذلك " الرفد " يفسر النائل . . . و " الضرب " المثل .
" لله أنت " أي : كن لله وأنصفني في القول .
( 2 ) في نسخة " ش " نقلا عن نسخة الشهيد قدس سره : ( النعم ) .
( 3 ) الكافي : ح 4 ، ص 38 ، ك ( الزكاة ) ب 32 ، ح 4 .
* وعنه في الوافي : مجلد 10 ، ص 476 ، ح 9922 .
* وفي مرآة العقول : ج 16 ، ص 166 ، ح 4 .
* ورواه في قرب الإسناد : ص 77 ، ح 249 . عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن
صدقة قال : حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه أن رسول الله ( ص ) قال : " من
عظمت . . . " .
* وعنه في البحار : ج 96 ، ص 161 ، ك ( الزكاة والصدقة ) ب 17 ، ح 1 .
* وعن الكافي وقرب الإسناد في الوسائل : ج 11 ، ص 550 ، ك ( الامر بالمعروف والنهي
عن المنكر ) ب 14 من أبواب ( فعل المعروف ) ح 4 .
وينظر .
* الأمالي للطوسي : ص 306 ، مجلس 11 ، ح 62 .
* وقضاء الحوائج لابن أبي الدنيا : ص 55 .
* وشعب الايمان : ج 6 ، ص 118 ، ح 7664 .
* وإحياء علوم الدين : ج 3 ، ص 360 .
* وتذكرة الموضوعات للقيسراني : ص 104 .