لثواب رب العالمين ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ،
وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب . وصل اللهم
وسلم على محمد صفيك وخاتم أنبيائك ، وعلى آله سفن
النجاة آمين ، وتوفنا مسلمين آمين اللهم آمين . ر
العقد الثمين في معرفة رب العالمين — صفحه 66
پدیدآورندگان: محمد يحيى سالم عزان
ص۶۶