والسادس : الناصر ، قال اللَّه تعالى : ذلك بأنّ اللَّه مولى الذين آمنوا وإنّ الكافرين لا مولى لهم ( 1 ) ، يريد لا ناصر لهم .
والسابع : ضامن الجريرة ويحوز الميراث .
والثامن : الحليف .
والتاسع : الجار .
والعاشر : الإمام السيد المطاع .
وهذه الأقسام التسعة بعد " الأولى " إذا تؤمّل المعنى فيه وجد راجعا إلى " الأولى " ، ومأخوذا منه ، لأنّ مالك الرقّ لما كان أولى بتدبير عبده من غيره [ كان مولاه ] ( 2 ) .
[ انظر : سورة آل عمران ، آية 140 ، من أوائل المقالات : 133 ، في منزلة الشهداء عند اللَّه تعالى . ]
هامش
( 1 ) محمد : 11 .
( 2 ) عدة رسائل ( رسالة في تحقيق لفظ المولى ) : 186 ، والمصنفات 8 : 27 .