فالموت : هو يضادّ الحياة ، يبطل معه النموّ ، ويستحيل معه الإحساس وهو مخلّ الحياة فينفيها ، وهو من فعل اللَّه تعالى ليس لأحد فيه صنع ، ولا يقدر عليه أحد إلَّا اللَّه تعالى .
قال اللَّه سبحانه : * ( هُوَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ ) * ، فأضاف الإحياء والإماتة إلى نفسه ( 1 ) .
[ وللكلام تتمة انظر : سورة الملك ، آية 2 . ]
[ انظر : سورة النحل ، آية 125 ، حول مسألة أنواع الجدال ، من تصحيح الاعتقاد : 54 . ]
هامش
( 1 ) تصحيح الاعتقاد : 74 ، والمصنفات 5 : 94 .