[ انظر : سورة يوسف ، آية 4 - 5 ، من الفصول المختارة ، في حجّيّة الرؤيا . ]
أمّا النفس فعبارة عن معان :
أحدها : ذات الشيء .
والثاني : الدم السائل .
والثالث : النفس الذي هو الهواء .
والرابع : الهوى وميل الطبع .
فأمّا شاهد المعنى الأوّل فهو قولهم : هذا نفس الشيء ، أي ذاته وعينه ، وشاهد الثاني قولهم : كلَّما كانت له نفس سائلة فحكمه كذا وكذا ، وشاهد الثالث قولهم : فلان هلكت نفسه إذا انقطع نفسه ولم يبق في جسمه هواء يخرج من جوانبه ، وشاهد الرابع قول اللَّه تعالى : * ( إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ) * ، يعنى الهوى داع إلى القبيح ، وقد يعبّر بالنفس عن النقم ، قال اللَّه تعالى : ويُحَذِّرُكُمُ اللَّه نَفْسَه ( 1 ) . يريد به نقمه وعقابه ( 2 ) .
مفاسد قول المعتزلة في الوعيد قال الشيخ أدام اللَّه عزّه : وقول جميع المعتزلة ،
هامش
( 1 ) آل عمران : 28 .
( 2 ) تصحيح الاعتقاد : 63 ، والمصنفات 5 : 79 .