ذبائح أهل الكتاب . ]
[ انظر : سورة النساء ، آية 24 ، في مشروعيّة المتعة ، من خلاصة الإيجاز : 22 . ]
حكم حنث القسم
ولا يجب عليه الكفّارة في الحنث حتى يكون اليمين باللَّه عزّ وجلّ ، ويكون الحالف قاصدا لليمين ، معتقدا لها .
قال اللَّه عزّ وجلّ : * ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الأَيْمانَ ) * .
واللَّغو أن يحلف الإنسان باللَّه عزّ وجلّ ، من غير نيّة في اليمين ، أو يحلف على غضب لا يملك نفسه ، أو يكون مكرها على اليمين ومجبرا عليها ، فحكم ذلك حكم اللَّغو الذي عفا اللَّه عزّ وجلّ عن المؤاخذة به ، ولم يوجب فيه كفّارة ( 1 ) .
[ انظر : سورة البقرة ، آية 183 ، من المقنعة : 363 . ]
هامش
( 1 ) المقنعة : 555 .