وهذا كله رجم بالغيب ومخالفة للنواميس والقواعد الحكميّة على ما أشرنا إليه آنفا نعم قدر ورد في بعض الأخبار تعدد « 1 » القباب والعوالم والشموس بل في البصائر عن أبي الحسن عليه السّلام قال : إنّ للَّه تعالى خلف هذا النطاق زبرجدة خضراء فمن خضرتها اخضرت السماء قيل وما النطاق ؟ قال عليه السّلام : الحجاب وللَّه وراء ذلك سبعون ألف عالم أكثر من عدد الإنس والجن وكلهم يلعن فلانا وفلانا « 2 » ، وعن الصادق عليه السّلام :
إنّ من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس فيها خلق كثير ، وانّ من وراء قمركم أربعين قمرا فيها خلق كثير لا يدرون أنّ اللَّه خلق أدم أم لم يخلقه ألهموا إلهاما لعنة فلان وفلان « 3 » .
وأمّا أسماء السماوات وألوانها فقد روي في « العلل » و « العيون » و « الخصال » في خبر الشامي أنّه سأل أمير المؤمنين عليه السّلام عن ذلك فقال عليه السّلام : اسم السماء الدنيا رفيع وهي من ماء ودخان واسم السماء الثانية قيدوم وهي على لون النحاس والسماء الثالثة اسمها الماروم ، وهي على لون الشبه ، والسماء الرابعة اسمها أرفلون وهي على لون الفضة ، والسماء الخامسة اسمها هيفون وهي على لون الذهب والسماء السادسة اسمها عروس ، وهي ياقوتة خضراء والسماء السابعة اسمها عجماء وهي درة بيضاء « 4 » ، الخبر .
وروي عن أبن جعفر عليه السّلام : السجين : الأرض السابعة وعليون : السماء السابعة « 5 » .
وفي حديث ابن سلام أنّه سأل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فقال أخبرني ما بال السماء الدنيا
هامش
( 1 ) البحار : ج 47 ص 159 .
( 2 ) البصائر ص 492 ح 7 وعنه البحار ج 57 ص 330 ح 15 .
( 3 ) البحار ج 27 ص 45 .
( 4 ) البحار ج 10 ص 76 .
( 5 ) البحار ج 58 ص 51 ح 4 عن المحاسن ص 334 ح 103 .