أنّ الحدّ الثواب والعقاب ، والمطلع الاطلاع عليهما في الآخرة فلا يخفى ضعفه .
نعم قد يقال : أنّ المراد بالظهر ما ظهر من المعنى الجلي المنكشف ، وبالبطن ما بطن ولم يظهر على غير من نوّر اللَّه قلبه بنور المعرفة ، وبالحدّ طرفا الظهر والبطن وبالمطلع يصعد به إليه ، فمطلع الظاهر العلوم العربية وأسباب النزول الخاص والعام والناسخ والمنسوخ وأمثال ذلك ، ومطلع الباطن تطهير النفس عن أدناس دار الغرور ، وترقيها بملازمة الطاعات والرياضات إلى عالم النّور .
تفسير الصراط المستقيم — صفحة 47
مساهمون: السيد حسين بن محمدرضا البروجردي
ص٤٧