عدوّنا ، وربع سير وأمثال . . وربع فرائض وأحكام » « 1 » .
وفيه عن ابن عبّاس : « ما نزلت « يا أيّها الذين آمنوا » إلَّا وعليّ أميرها وشريفها » « 2 » .
وعنه في خبر آخر : « إلَّا كان عليّ رأسها وأميرها » « 3 » .
وعن حذيفة « 4 » : « إلَّا كان عليّ لبّها ولبابها » « 5 » .
وفي « غيبة النعماني » « 6 » : عن العبد الصّالح عليه السّلام في قوله تعالى : * ( قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وما بَطَنَ ) * « 7 » أنّه قال : « إنّ القرآن له ظاهر وباطن ، فجميع ما حرّم اللَّه في القرآن فهو حرام على ظاهره كما هو في الظاهر ، والباطن من ذلك أئمّة الجور ، وجميع ما أحلّ اللَّه في الكتاب فهو حلال ، وهو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمّة الهدى » « 8 » .
وفي « تفسير فرات » عن ابن عبّاس قال : أخذ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بيدي ويد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فعلا بنا على ثبير ، ثمّ صلَّى ركعات ، ثمّ رفع
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ص 91 .
( 2 ) كشف الغمّة ص 91 البحار ج 36 ص 117 عن كشف الغمّة .
( 3 ) المصدر نفسه ص 91 البحار ج 36 ص 117 عن كشف الغمّة .
( 4 ) هو حذيفة بن اليمان أبو عبد اللَّه العبسي كان صاحب سرّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله في المنافقين ، توفّى بالمدائن سنة ( 36 ) ه - الأعلام للزركلي ج 2 ص 180 .
( 5 ) كشف الغمّة ص 92 - البحار ج 36 ص 117 عن الكشف .
( 6 ) النعماني : محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب كان تلميذا للكليني المتوفّى ( 329 ) وكان حيّا في سنة ( 342 ) ه وتوفى بالشام - الذريعة ج 16 ص 79 .
( 7 ) الأعراف : 33 .
( 8 ) غيبة النعماني ص 64 وفيه : « أئمّة الهدى الحقّ » .