أقول : ويأتي مثل هذا الخبر في تفسير الحمد « 1 » .
وعنه ، عن ابن عبّاس من طريق العامّة : « ما علمي وعلم أصحاب محمد صلَّى اللَّه عليه وآله في علم عليّ عليه السّلام إلَّا كقطرة في سبعة أبحر . « 2 »
وعن طريق النقّاش « 3 » ، وابن المغازلي « 4 » الفقيه الشافعي ، والموفّق بن أحمد « 5 » ، والترمذي ، وغيرهم ، عن ابن عبّاس ، وعبد اللَّه بن مسعود ، وغيرهما عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه قال : قسمت الحكمة على عشرة أجزاء ، فأعطي عليّ عليه السّلام تسعة أجزاء ، والناس جزاء واحدا . « 6 » وزاد في بعضها : أنّه شاركهم فيه حتى هو أعلم به منهم .
وروى الترمذي « 7 » عن ابن عبّاس قال : كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يشرح لنا نقطة الباء من بسم اللَّه الرحمن الرحيم ليلة فانفلق عمود الصبح وهو بعد لم يفرغ ، فرأيت نفسي في جنبه كالقرارة في جنب البحر المثعنجر . « 8 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 92 ص 105 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 92 ص 105 .
( 3 ) النقّاش : محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون أبو بكر المفسّر الموصلي البغدادي ولد سنة ( 266 ) وتوفّي سنة ( 381 ) ه - الأعلام ج 6 / 310 .
( 4 ) هو أبو الحسن عليّ بن محمد الحافظ الشهير بابن المغازلي الواسطي الشافعي المتوفّى سنة ( 483 ) ه .
الكنى والألقاب ج 1 ص 417 .
( 5 ) هو : الموفّق بن أحمد المكي الخوارزمي الحنفي ، ولد سنة ( 384 ) وتوفّي سنة ( 568 ) ه . الأعلام ج 8 / 289 .
( 6 ) المناقب لابن المغازلي ص 287 - حلية الأولياء ج 1 ص 64 - مناقب الخوارزمي ص 49 .
( 7 ) هو : أبو عبد اللَّه محمد بن علي بن حسن بن بشير المؤذّن الحكيم الترمذي المقتول سنة ( 255 ) - كشف الظنون ج 2 ص 1979 .
( 8 ) ينابيع المودّة ط إسلامبول ص 70 - أرجح المطالب ط لاهور ص 113 .